‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الشعائر الحسينية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الشعائر الحسينية. إظهار كافة الرسائل

23‏/07‏/2015

مجلس عزاء في مؤسسة انوار السجاد عليه السلام الثقافية

زار وكيل المرجعية سماحة الشيخ سعد التميمي والوفد المرافق له مؤسسة انوار السجاد (ع) الثقافية والتقى معتمدها سماحة الشيخ حسن الفلاحي وكادر المؤسسة في بناية المؤسسة الجديدة حيث تجول الوفد في عدد من اقسام المؤسسة المنتشرة في الطوابق الثلاثة للمؤسسة كما و دعا وشكر الوفد كل الجهود المبذولة لبناء هذه المؤسسة والعمل الدؤوب لاقسامها . من جهة اخرى عقد مجلس عزاء في المؤسسة تبركا وهدية لسيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام حيث ارتقى المنبر سماحة الشيخ حسن بادي البدري . وكما مبين في ارشيف الصور . اعداد وتصوير قسم الاعلام .


02‏/05‏/2013

ولادة الزهراء عليها السلام

اقامت مؤسسة انوار السجاد عليه السلام الثقافية حفل ديني بمناسبة ولادة الزهراء عليها السلام في منطقة حي الجهاد في محافظة واسط وحضر جمع من اهالي المنطقة









اقامت مؤسسة انوار السجاد عليه السلام الثقافية تشابيه استشهاد الزهراء عليها السلام في منطقة حي الجهاد في محافظة واسط وحضر جمع من اهالي المنطقة
 

 



30‏/01‏/2013

المولد النبوي المبارك

  1. بمناسبة مولد رسول الانسانية وفخر الكائنات محمد صلى الله عليه وأله وسلم وولادة حفيده الامام جعفر الصادق عليه السلام أقامة مؤسسة أنوار السجاد عليه السلام وبالتعاون مع هيئة شباب أبي الفضل العباس عليه السلام حفلا دينيا بهذه المناسبة السعيدة في جامع الامام السجاد عليه السلام مساء يوم الاثنين 28-1 وحضر الحفل نخبة من شعراء المحافظة منهم الشاعر الكبير ابو خديجة العكيلي وابو اياد البهادلي وحضر الحفل معتمد المرجعية الدينينة في الكوت الشيخ حسن عبيد الفلاحي ومجموعة من وجهاء المنطقة





21‏/11‏/2012

مجالس العزاء في جامع الزهراء عليها االسلامم

تقيم مؤسسة أنوار السجاد عليه السلام الثقافية وبالتعاون مع هيئة شباب أبي الفضل العباس عليه السلام مجالس عزاء طيلة ايام العشرة الاولى من شهر محرم الحرام في جامع الامام فاطمة الزهراء عليها السلام في منطقة حي الجهاد بعد صلاة المغرب مباشرة ويرتقي المنبر الشيخ تحسين الهلالي وفقه الله
وهذا جانب مصور من المجالس 









18‏/11‏/2012

مجالس العزاء لسيد الشهداء ع

تقيم مؤسسة أنوار السجاد عليه السلام الثقافية وبالتعاون مع هيئة شباب أبي الفضل العباس عليه السلام مجالس عزاء طيلة ايام العشرة الاولى من شهر محرم الحرام في جامع الامام السجاد عليه السلام في منطقة حي الجهاد بعد صلاة المغرب مباشرة ويرتقي المنبر الشيخ تحسين الهلالي وفقه الله
وهذا جانب مصور من المجالس





04‏/11‏/2012

احتفالية عيد الغدير


بمناسبة حلول عيد الغدير الاغر اقامت مؤسسة أنوار السجاد (عليه السلام) وبالتعاون مع هيئة شباب ابي الفضل العباس (عليه السلام) حفلا دينيا بهذه المناسبة في حامع الامام السجاد(عليه السلام) في الكوت منطقة حي الجهاد وحضر الحفل نخبة من شعراء المحافظة وتخلل الحفل ألقاء القصائد بحق أهل البيت عليهم السلام
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: DSC00215.jpg 
مشاهدات: 7 
الحجم: 712.6 كيلوبايت 
الهوية: 13898
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: DSC00216.jpg 
مشاهدات: 7 
الحجم: 837.3 كيلوبايت 
الهوية: 13899
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: DSC00224.jpg 
مشاهدات: 7 
الحجم: 844.2 كيلوبايت 
الهوية: 13900
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: DSC00263.jpg 
مشاهدات: 7 
الحجم: 768.7 كيلوبايت 
الهوية: 13897
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: DSC00227.jpg 
مشاهدات: 7 
الحجم: 981.3 كيلوبايت 
الهوية: 13901
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: DSC00230.jpg 
مشاهدات: 7 
الحجم: 888.9 كيلوبايت 
الهوية: 13902
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: DSC00241.jpg 
مشاهدات: 7 
الحجم: 963.2 كيلوبايت 
الهوية: 13903
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: DSC00243.jpg 
مشاهدات: 7 
الحجم: 846.7 كيلوبايت 
الهوية: 13904
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: DSC00254.jpg 
مشاهدات: 8 
الحجم: 765.4 كيلوبايت 
الهوية: 13905
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: DSC00255.jpg 
مشاهدات: 8 
الحجم: 768.8 كيلوبايت 
الهوية: 13906
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: DSC00256.jpg 
مشاهدات: 6 
الحجم: 951.8 كيلوبايت 
الهوية: 13907

15‏/09‏/2012

ألامام جعفر بن محمد الصادق أمام الفقهاء



        

عاصر ألامام جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام حكم ألامويين وقسما من حكم العباسيين وتحمل مايتحمله أهل العلم من بغاة السلطة حتى أن ألامام أبي حنيفة بن النعمان كان يتهم من قبل السلطة العباسية بسبب دفاعه عن أستاذه ألامام جعفر بن محمد الصادق , ومما يؤثر عنه في هذا الجانب المهم من علاقة ألامام أبي حنيفة بألامام جعفر الصادق هو قوله المشهور : " لولا السنتان لهلك النعمان "
والسنتان هما مدة تلقي ألامام أبي حنيفة للعلم دراسة وتلمذة عند ألامام جعفر الصادق "ع" .
وهذا المقطع من حياة ألامام جعفر الصادق وتلميذه ألامام أبو حنيفة هو الذي يستحق تسليط الضوء عليه لما فيه من تألف وأنفتاح ورغبة في العلم مصحوبة بكل أنشراح بين الطالب وألاستاذ لاسيما ونحن اليوم نشهد تعالى أصوات منكرة لاتنتمي لروح العلم والعقيدة التي كانت تربط بين ألامام جعفر الصادق الذي سمي أتباع مدرسة أهل البيت بأسمه " الجعفرية " وبين ألامام أبي حنيفة الذي سميت بأسمه مدرسة ألامام أبي حنيفة ومذهب فقهي سمي بأسم مذهب ألامام أبي حنيفة رحمه الله يتبعه كثير من أخواننا من أهل السنة والجماعة .
وهذه العلاقة وذلك التواصل بين أمامين من أئمة المسلمين أحدهم من أهل البيت عليهم السلام وألاخر من علماء المسلمين الذين بذلوا جهدا في تحصيل علوم الشريعة هي من المحطات التي نحتاج توظيفها في علاقاتنا اليوم حتى يسود التفاهم بين العلماء كما ساد بين ألامام جعفر بن محمد الصادق وبين ألامام أبي حنيفة رحمه الله , ومن أجل أن تسود المحبة بين أتباع المدرستين وأتباع بقية المذاهب ألاسلامية كما كان ألامام الشافعي يقول :-
يا أهل بيت رسول الله حبكم
             فرض من الله في القرأن أنزله
كفاكم من عظيم الشأن أنكم
              من لم يصل عليكم لاصلاة له ؟
والحديث عن أئمة المدارس الفقهية في القرن الثاني والثالث الهجري لانجد فيه نبرة تفريقية ولا نزعة طائفية , بدليل أن التواصل العلمي والكسب الدراسي متواصل بين هذه المجموعة وهذا التواصل هو دليل محبة ووفاق وليس دليل فرقة وأنقطاع هذا فضلا عن الكلمات والشهادات المنقولة عنهم فيما بينهم .
والدارس لهذه المرحلة والمحقق فيها عليه أن يركز على هذه الظاهرة لما فيها من جمع شمل ألامة التي أريد لها أن تتفرق وأن تتمزق بتمذهب لاينتمي الى روح الشريعة ألاسلامية بشيئ كما هو عند الوهابية وتنظيماتها ألارهابية التي أتخذت من التكفير منهجا لعملها .
أن الحديث عن ألامام جعفر بن محمد الصادق لم يكن يوما حديثا طائفيا , وذلك قبل أن تتفشى النعرات الطائفية التي غذاها الجهل ورعتها أنظمة دولية كبرى وجدت فيها مدخلا لآضعاف ألامة وتفتيت وحدتها وفك عرى تلاحمها الذي بناه ألاسلام " لاتجد قوما يؤمنون بالله واليوم ألاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو أخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم ألايمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها ألانهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا أن حزب الله هم المفلحون – 22- المجادلة –
وصورة ألايمان هذه هي أطروحة السماء لآهل ألارض كافة تجعل من العلاقة بينهم مبنية على فهم معرفي يستمد مرجعيته من السماء الراعي الحقيقي للمصالح البشرية بلونها ألانساني .
فألايمان بالله واليوم ألاخر : قضية مصير ينتظر البشرية والخلائق كافة , وبالتالي فهي مسألة علمية قطباها " الحياة " و " الموت " مسيرة لايمكن للعاقل أن ينكرها , وفي تفاصيل هذه المسيرة ظهرت معالم فهرسة المعاني مثل :-
1- العلم والجهل
2-  الحق والباطل
3-  السعادة والشقاء
4-  الفضيلة والرذيلة
5-  الشجاعة والجبن
6-  الكرم والبخل
7-  ألاصلاح والفساد
8-  الزهد والشراهة
9-  العفة والبغاء
10- المروءة والدناءة
11- ألاستقامة وألانحراف
12- العدل والجور
الى غير ذلك من الصفات وألافعال التي تظهر في سلوك الناس سواء في الحياة ألاجتماعية وتفرعاتها أو في الحكم وشؤونه ؟
والفصل في هذه ألاشياء وبيان حدودها وأثارها وكيفية الحصول عليها هو مايتولاه علم العقول التي لاتعتمد على العلم الكسبي فقط لآن أصحاب العلم الكسبي يظلون في محدودية الزمان والمكان ولذلك لايتسنى لهم أدراك تفاصيل حدوث ألافعال والصفات ولذلك تأتي أحكامهم غير ملبية لحاجة الناس وغير كاشفة عن الواقع ؟
ومن هنا كان العلم اللدني منحة ربانية بأختيار المناسب القادر على حمل ألامانة , مثلما يكون ألاب العاقل هو ألاعرف بقدرة أبنائه على تحمل المسؤولية لمعرفته التفصيلية بتجربتهم الحياتية برفقته قال تعالى " هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير " – 2- التغابن – خلق السماوات وألارض بالحق وصوركم فأحسن صوركم واليه المصير " – 3- التغابن – يعلم مافي السماوات وألارض ويعلم ماتسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور " – 4- التغابن –
والعلم اللدني كان ممنوحا للمعصوم لطفا ورحمة للعباد وهذا سر قد يغيب عن كثير من الناس , ولذلك ذهب البعض الى حصوله للنبي ونفوه عن الوصي للنبي , بينما ذهب البعض ألاخر ممن يقودهم علم المعصوم الى أن العصمة مشمول بها وصي كل نبي طبقا لمهمة التبليغ والدور العقدي الذي يؤديه بعد النبي مع أنقطاع الوحي , فيكون علم الوصي أفاضة من النبي بتسديد رباني ولذلك كان ألامام علي بن أبي طالب عندما يحدث معاصريه بشؤون الحياة وأخبارها وما خفي منها يقولون له : أنت تعلم الغيب ؟
فكان يقول لهم : لا هذا ليس غيبا وأنما هو علم علمنيه رسول الله "ص" ؟
والعصمة لاتكون بدون العلم اللدني , وهذا التلازم يدركه العقل ويقول به المنطق , فأنكشاف ألاشياء للمعصوم نبيا كان أو وصيا تجعله في موضع الثقة وألاطمئنان من قبل الذين يتعاملون معه من الناس , مثلما تجعله مقبولا للذين يأتون من بعدهم وأن لم يشاهدوا النبي والوصي ولكن تكون أثارهم حاضرة ومناقبهم معروفة يتناقلها الناس .
والظاهرة البشرية عند النبي والوصي لاتنسخها العصمة , ولكن تبقى تتجلى في أحسن صور ألادمية سلوكا وفهما , فالنبي والوصي : يأكل الطعام ويمشي في ألاسواق ويؤدي المعاملات ويتزوج ويهرم ثم يموت , قال تعالى " أنك ميت وأنهم ميتون "  قال نبينا صلى الله عليه وأله وسلم : مابعثت بالرهبنة وأن من سنتي النكاح " وقال تعالى " ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم مايلبسون " – 9- ألانعام –
فالعصمة تحتاج الى فهم علمي منتزع من طبيعة ووظيفة النبي والوصي , ولقد مضت سنة الله تعالى في ألانبياء وأرسالهم أن يكون لكل نبي من وصي , قال تعالى :" أن الله أصطفى أدم ونوحا وأل أبراهيم وأل عمران على العالمين " – 33- أل عمران – ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم -34- أل عمران – هنالك دعا زكريا ربه : قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة أنك سميع الدعاء " – 38- أل عمران – وقال تعالى :" وما أرسلنا من قبلك ألا رجالا نوحي اليهم فسألوا أهل الذكر أن كنتم لاتعلمون " – 42- النحل –
ولذلك نرى أن المحاججة التي كادت تقع مع علماء النصارى وتراجعوا عنها كانت مبنية على العلم الذي أفاضه الله تعالى على رسوله "ص" قال تعالى " فمن حاجك فيه من بعد ماجاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين " – 61- أل عمران –
وهذه ألاية الكريمة المباركة أختصرت وصاية النبي صلى الله عليه وأله وسلم والتي عرفت في ألاسلام بألامامة , فكيف يعقل أن يكون النبي الذي لاينطق عن الهوى أن هو ألا وحي يوحي , لاسيما وأن الله تعالى خصه في ألاية رقم -61- من سورة أل عمران بأفاضة العلم عليه – فكيف يعقل أن يصطحب النبي معه للمباهلة من سماهم أبناءنا ونساءنا وأنفسنا وهم كل من :-
1- الحسن والحسين
2-  وفاطمة الزهراء بنت النبي "ص"
3-  وعلي بن أبي طالب وقد سمته ألاية نفس محمد النبي "ص"
وهؤلاء هم الذين فزع منهم علماء النصارى وقالوا لقومهم : أذا جاء محمد مع أهل بيته فأياكم ومباهلتهم فتصعقوا , وأذا جاءكم بغير أهل بيته فباهلوهم ؟
وكان ألاحرى بالمسلمين وعلمائهم أن يلتفتوا الى حقيقة هذا الموقف ولا يقدموا أحدا مهما كانت منزلته في ألاسلام على أهل بيت رسول الله "ص" الذين هم ذرية بعضها من بعض بوصف القرأن الكريم , وهذا خيار لانملك منه شيئا بأمر الله تعالى وأرادته " الذين أستجابوا للله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم وأتقوا أجر عظيم " – 172- أل عمران –
والذين لم يهتدوا الى مفهوم ألامامة , وأنكروا وجودها في القرأن , أو في تعريف جبرئيل عليه السلام للآيمان مع رسول الله "ص" أمام جمع من المسلمين , والذي عقب رسول الله "ص" على ذلك اللقاء بقوله : هذا جبرئيل جاء يعلمكم دينكم ؟
وهؤلاء فاتهم أن ألايات ألاولى في سورة البقرة المباركة تؤكد ذلك المعنى حيث قالت : " ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين -2- الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون – 3- والذين يؤمنون بما أنزل اليك وما أنزل من قبلك وبألاخرة هم يوقنون – 4- البقرة – والمقصود هنا بما أنزل اليك , وما أنزل الى الرسول هو كل التفاصيل المتعلقة بالرسالة ألاسلامية ولايمكن أن يكون مابعد النبي ورحيله الى الرفيق ألاعلى وقد أعلن عنه في حجة الوداع عندما قال "ص" : يا أيها الناس قد لا أراكم في مقامي هذا بعد عامي هذا , وهذا دليل على ألاهتمام بتفاصيل مابعد النبي , وأذا كان البعض قد أعتمد على بعض الروايات التي وضعت أيام ألامويين لآبعاد أهل البيت عن مقامهم في الرسالة وألايمان , ألا أن ألايات القرأنية المباركة كانت فيها ألاشارات الواضحة لمن يريد أن يتدبر ألامر , قال تعالى :" عم يتساءلون  -1- عن النبأ العظيم -2- الذي هم فيه مختلفون -3- كلا سيعلمون – 4- سورة النبأ – وقال تعالى " سأل سائل بعذاب واقع -1- سورة المعارج – وقال تعالى " وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا اليهم فعل الخيرات وأقام الصلاة وأيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين –" – 73- ألانبياء – وقال تعالى " ووهبنا له أسحق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وأتيناه أجره في الدنيا وأنه في ألاخرة لمن الصالحين – 27- العنكبوت –
وأذا كان الله تعالى قد جعل النبوة في ذرية أبراهيم عليه السلام حتى قال نبينا صلى الله عليه وعلى أله وسلم : " أنا أبن الذبيحين ؟ ويعني بهما : أسماعيل عليه السلام , ووالده عبد الله فهناك رواية تقول أنه تعرض لما تعرض له أسماعيل من الذبح الذي دفعه الله عنهما بلطفه ومشيئته ؟
فلماذا يستكثر البعض أن تكون ألامامة في ذرية رسول الله "ص" من سبطيه الحسن والحسين وله فيهما شهادات تغني من يريد الحق ؟
وفي معرض الحديث عن ألامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام لانريد لحديثنا أن يكون تقليديا يستعرض حياته الشريفة وماتعرض له من قبل السلطات الزمنية , وماهي أحاديثه ؟ وعلى الرغم من أهمية كل ذلك , ولكن ألاهم في نظرنا أن نلفت عناية القراء الكرام الى الحقائق التالية ومن خلالها يمكن أعادة النظر في طريقة فهم أئمة أهل البيت عليهم السلام ودورهم في الرسالة ألاسلامية ومعنى أولي ألامر , ومن هم ؟
وأذا كان البعض قد أنصرف الى تفسير معنى أولي ألامر بما حفلت به كتب الرواية وأحاديثها التي أصابها ألتباس لايخفى على سلامة الذوق في فهم النص قرأنيا وروائيا , وأن النص القرأني حاكم على النص الروائي مهما كان مصدره ؟
ومن خصائص أئمة أهل البيت التي تجعل القارئ والمتتبع في منأى عن ألالتباس والحيرة هي الحقائق التالية :-
1-  لم يعرف عن أهل البيت أنهم درسوا أو تتلمذوا عند أحد من علماء وفقهاء المسلمين .
2-  لاتوجد أختلافات في الفتيا وألاحكام الفقهية التي صدرت عنهم فيما بينهم أبتداء من ألامام علي بن أبي طالب عليه السلام وأنتهاء بألامام محمد بن الحسن العسكري المنتظر عجل الله فرجه الشريف , وكذلك لاتوجد أختلافات بينهم وبين ما بينه رسول الله "ص" من أحكام وما أقره من تشريع , بينما نرى أن هذا ألاختلاف والتبديل بالرأي الذي وصل الى حد المجاهرة بمخالفة ماكان على عهد رسول الله "ص" ولقد عرف معاوية بن أبي سفيان بأنه أول من أبتدع ورد على رسول الله "ص" وغير بعض ألاحكام وهي موجودة في المفصلات من الصحاح والسنن لمن يريد أن يراجع
3- أما ألاختلافات في الفتيا والرأي بين أئمة المذاهب ألاسلامية ومدارسها المعروفة وهي :-
أ‌-الحنفية
ب‌- الشافعية
ت‌-الحنبلية
ث‌-المالكية
وقد عبر عن ذلك شعرا الشاعر أبو العلاء المعري حيث قال :-
أجاز الشافعي فعال شيئ
             وقال أبو حنيفة لايجوز ؟
فضاع الشيب والشبان منا
              وما أهتدت الفتاة ولا العجوز ؟
4-  أثبتت التجربة عبر مايزيد عن 260 سنة بعد الهجرة النبوية المباركة من مرحلة وجود أئمة أهل البيت عليهم السلام أنهم كانوا مرجعا في كل ألاسئلة الفقهية , والتاريخية , والعلمية والتي يعتبرها البعض تدخل في المغيبات ولكنها ليست كذلك وأنما هي من علوم رسول الله " ص" التي لايعرفها ألا من كان حقا وصيا وأماما يحمل أمانة الرسالة على القاعدة التي عرفت عند المسلمين : " أن الله يعلم حيث يجعل رسالته " بينما لم يثبت هذا ألامر من التحصيل العلمي والمقدرة لآي من الشخصيات ألاسلامية سواء التي عاصرت رسول الله وسمعت منه أو التي جاءت بعده بما سمي بالتابعين أو تابعي التابعين , وهذا ليس تقليلا من قيمة الشخصيات ألاسلامية وأنما هو تقرير لحقيقة يكبر بها الجميع عندما يحترم العلم على القاعدة التي وضعها رسول الله "ص" " أذا أجتمع خمس وعشرون نفر منكم ولم يؤمروا من هو أعلمهم فعملهم باطل"
ولنا أن نختم بأطروحة وضعها ألامام جعفر بن محمد الصادق عندما سأله علماء عصره قائلين له : يأبن محمد على ماذا بنيت أمرك ؟
قال عليه السلام : بنيت أمري على أربع :-
1- علمت أن الله يراقبني فأستحييت
2-  وعلمت أن رزقي لايأخذه أحد غيري فأطمأننت
3-  وعلمت أن علملي لايقوم به أحد غيري فأجتهدت
4-  وعلمت أن الموت مدركي فأستعددت ؟
ولو لم يكن عند ألامام الصادق ألا هذه ألاطروحة لكفته فخرا أنه من علماء الموسوعة المعرفية الحياتية بكل أبعادها العملية المتحركة في بناء حياة الفرد والمجتمع الذي لايزال ينتظر الحلول والتي سوف تكون في نهاية المطاف على يد من يحسن النظر في شؤون الدنيا وألاخرة على هدى السماء .

قبس من حياة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام ) ..




الإمام جعفر الصادق (ع) ذلك العلم الزاهر في حياة العالم بأسره في السير والسلوك الى الله سبحانه وتعالى والفضيلة والكمال .. والى العدل الحق والحكمة والموعظة .. والقمر المنير في الفكر الإنساني الذي يجلي ظلمات الجهل والتحجّر .. ويخرج الإنسان من الظلمات إلى النور ومن الموت إلى الحياة ومن التخلف إلى التقدم والازدهار .. والشمس المشرقة التي لا تغيب عن سماء الإنسانية وضمير الوجود .. لتشرق في الحياة النور والإيمان واليقين والصلاح .. وتضيء في النفوس الأمل والبهجة والهدى والتقى .. وتمنح العقل العلم والحكمة .. والتحرر من ضيق الأفق وقيود الرغبة والهوى .. الى سلامة المنطق وسعة التفكر وحسن التدبر .. في حياة الامام الصادق (ع) أهداف متعددة وغايات متنوعة كلها تصب في اصلاح الانسانية وسعادة البشرية ورضا الله سبحانه لانه أرادها ابتغاء رضوان الله والقرب منه تعالى . لذلك عمل جاهدا على تحقيقها واخراجها للعالم كله ليستفيد منها وتكون له خير منهج في حياته وسلوكه على الصعيد الفردي والاجتماعي والعالمي .. واحب ان ألخّص بعض ماقام به الامام(ع) في المفاهيم التالية : 1
- أسس جامعة اسلامية كبرى . لدراسة الفقه الاسلامي والعقائد الاسلامية ودراسة علوم المنطق والفلسفة اضافة الى دراسة تفسير القرآن وعلوم القرآن ودراسة علم الأخلاق .
2- صنّف الدراسة في الجامعة وجعل لكل مفهوم اسلامي فرع خاص وتلاميذ وأساتذة حتى يتخرج الطالب وهو متخصص بعلم من العلوم الآنفة بالاضافة الى معرفة بقية العلوم الأخرى .
 3- جعل في الجامعة الاسلامية فروع لتدريس علم الطب والاهتمام به وبرز العالم بن سينا في هذا العلم وصنف فيه كتبا كثيرة نقلها عن الامام الصادق ومنها علوم القلب وعلم الدورة الدموية الكبرى والصغرى وعلم اصناف وعناصر الدم .
 4- درّس في الجامعة الاسلامية علم الفلك وجعل له فرع خاص وتلاميذ يحبون دراستهم ويقدرونها ومنهم العالم الفلكي بن حيان الكوفي وصنف في هذا العلم كتبا كثيرة ووضع البوصلة لمعرفة الشمال والجنوب وتخدم الرحالة في البر والبحر لأنها تسهل عليهم معرفة الشمال والجنوب والشرق والغرب اضافة الى التعريف بالنجوم الدالة على المسير ليلا المسمى بالنجم القطبي .
 5- دراسة علوم الكيمياء وجعله علم خاص يدرس تلاميذه في علم الكيمياء وبرز منهم العالم جابر بن حيان البغدادي وصنف الوان الكتب في هذا المجال .
 6- دراسة علوم العقائد وبرز الكثير من تلاميذه في هذا العلم التوحيدي ومنهم المفضل بن عمر .
 7- أعطى مساحة واسعة لعلم الفقه والتفسير وعلوم القرآن وعلم الأخلاق وجعل لكل علم تلاميذه وبرز الكثير من علماء الفقه والتفسير في عصره حتى يومنا هذا ليبقى الاختصاص العلمي والمنهجي قائم ويدرّس على طول التاريخ .. وما دراسة علوم الحوزة العلمية التي أسسها الإمام الحجة المنتظر(روحي فداه ) إلا نتاج تلك الجامعة الإسلامية الفريدة جامعة الامام جعفر الصادق (عليه السلام ) .
 8- المناهج العملية والسلوكية والروحية في حياة الامام الصادق (ع) ليعرج فيها الى الله سبحانه بروحه ومهجته الشريفة ليسمو مع الملائكة يسبح الله ويقدسه ويهلله ويعبده في الليل والنهار فهو من الرجال الذين يذكرون الله ليل نهار لايفترون وهو من سادة المؤمنين وعظمائهم لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله .. كان يأمر أبناءه وتلاميذه بالذكر والطاعة في القلب رهبة وخشية منه تعالى اضافة الى الدراسة والتعليم والتدريس والتأليف . لذا نرى كثيرا من تلاميذ الامام (ع) أسّسوا مدارس التصوف والعرفان في السير والسلوك الى الله , وان كانت ابتعدت عن المخالطة والتداخل في المجتمع وعاشت حياة الزهد والرهبانية وابتعدت عن الجماعة وقد نهانا نبينا الكريم (صلى الله عليه وآله) عن حياة الرهبان وقال ( لا رهبانية في الاسلام ) وقال ايضا ( خالط الناس ودينك لاتكلمنّه ) . لقد أراد الامام الصادق (ع) ان يقوّم حياة الناس ويصلحها ويجعلها قائمة على أساس التعامل الخلقي الكريم الذي يبتعد عن الغش والخداع والكذب والافتراء والتدليس , ليكون تعامل انساني متين مبني على الصدق والحق والعدل ليكون لهم مبدءا في الحياة ..
 9- اتّخذ الامام الصادق (ع) من الأخلاق مبدأ التسامح في الحياة وأراد للناس التسامح فيما بينهم ومجازاة الاساءة بالاحسان والقطيعة بالوصال والمزاورة والتهادي .. والمنع بالعطاء والبذل .. ليسود الناس السلام والوئام والمحبة والوحدة .. ليعيشوا فيما بينهم أخوة متحابين يجمعهم حب الله وحب الخير وحب الانسانية كلها.
10- لقد اسس الامام الصادق (ع) دور الحنان للأيتام والسهر على راحتهم وتربيتهم ونشأتهم نشأة انسانية اسلامية كريمة يتمتعون في حياتهم كغيرهم من البراعم والزهور ليدرسوا ويتعلموا ويأخذوا دورهم الطبيعي في الحياة لينفعوا البشرية بما آتاهم الله من فضله وعلمه وأدبه على يد الامام الصادق (ع) .
 11- لقد أسس الامام الصادق (ع) الجامعة البيطرية والاهتمام بالحيوان ورعايته والاكثار منه لتكون ثروة حيوانية كبيرة في المجتمع ينتفع من لبنها ولحمها وركوبها ..
 12- كذلك اسس الامام (ع) الجامعة الزراعية والاهتمام بالزراعة لان الثروة الزراعية هي المعتمدة آنذاك . وهناك تفاصيل ومفاهيم كثيرة حول هذا الموضوع .. بحيث كان الامام الصادق (ع) يواسي اصحاب المصائب الذين يخسرون ثرواتهم الزراعية بسبب الجراد والفيضانات ويدعو لهم بالتعويض والاحتفاظ بالباقي والاهتمام به .
13- ان الامام الصادق عاصر كثيرا من الثورات والانتفاضات الشعبية .. ضد الحكومة الأموية والحكومة العباسية وكان يدعو لها ويبارك فيها وقد رؤي الامام (ع) يبكي على عمه زيد بن الامام زين العابدين ويقول رحم الله عمنا زيد كان يدعو للرضا من آل محمد (ص) و زيد (ع) الشهيد الذي ثار ضد الحكم الاموي في زمن هشام بن عبدالملك ومضى شهيدا رحمه الله . أما في بداية نشوء الثورة العباسية الذي دعا العباسيين في بداية الثورة الى الرضا من آل محمد (ص) اي انهم عندما ينتصروا في معركتهم مع الأمويين يسلمون الراية والحكم للأمام المعصوم , وأرسل سلمة بن الخلال قائد جيش الخراساني الثائر في العراق ضد الامويين ( محمد بن عبدالرحمن ) برسالتين تتضمن نسخة بمضمون واحد يبعث بهما اولا الى الامام الصادق فاذا رفض الامام الصادق ارسل الثانية الى عبدالله بن الحسن بن الحسن وفعلا رفض الامام الصادق الرسالة والولاية اي تولي الأمر وأحرق الرسالة وتمثّل بقول الكميت يا موقدا نارا لغيرك ضوؤها ويا حاطبا بغير حبلك تحطب .. فرفض الدعوة وقال له هل أنت الذي جمعت الناس وشكلت الجيش وأمرت بالثورة وهل أنت صاحب الأمر حتى توليني هذا الامر بل هو لغيرك .ان الامام كان يعلم جيدا ان الأمر لبني العباس وانهم قاموا به وان كان باسم أهل البيت ولكنها خدعة أرادوا غش الناس وخديعتهم بها وفعلا عندما جاء العباسيون أمروا بقتل العلويين وتدميرهم وهدم دورهم عليهم ,. لقد كانت نظرة الامام (ع) وكل الأئمة (عليهم السلام) للحكم والحاكمين انهم مغتصبون حقهم وظالمي العباد والبلاد وأعاثوا بها فسادا وقتلا وتخريبا كما هم الوهابية عليه الآن .والعمل معهم حرام شرعا .. والأمثلة كثيرة على هذا .. لكن الأئمة كانوا يؤيدون الثورات والانتفاضات ضد الطواغيت والظلمة ويعتبرون حياتهم باقية ببقاء هذه الانتفاضات الشعبية المباركة والدماء الزكية السخية في سبيل الله كما قال الصادق (ع) ( لا أزال أنا وشيعتي بخير ما خرج من آل محمد ولوددت ان الخارجي من آل محمد خرج وعليّ نفقة عياله ) . لانهم أرادوا تقويم المسار والسلوك الانساني نحو العدل والسلام والطمأنينة .
14- وأخيرا أسدل الستار عن الامام الصادق (ع) بعد قتله بالسم من قبل الخليفة العباسي الدوانيقي لعنه الله وأكبه في نار جهنم التي لابد منها له ولكل سفاك أثيم . السلام عليك ياسيدي ومولاي وامامي ايها الصادق البار الامين طبت حيا ووميتا وان كنت خالدا بتراثك وروحك وعدلك وصفائك ...
نسأل الله ان يجعلنا من شفعائك يوم القيامة ومن عتقائك من نار جهنم وحشرنا الله معك في مقامك المقدس السامي ...
 والحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله الطاهرين الميامين .

06‏/09‏/2012

اقام قسم الشعائر الحسينية في مؤسسة انوار السجاد عليه السلام الثقافية تشابيه واقعة الطف وهذا جانب من الصور